يوم الإثنين الواقع فيه ٢٣ أيّار ٢٠١١ ، استقبل البطريرك الرّاعي ، في الصّرح البطريركيّ في بكركي ، شبيبة راهبات العائلة المقدّسة من مختلف المناطق اللّبنانيّة ، و من بينهم تلاميذ ثانويّة مار الياس في البترون الّذين تميّزوا بالعزف على الآلات الموسيقيّة .
بدأ اللّقاء بكلمة للرّئيسة العامّة الأم غبريال بو موسى كلمة نقلت فيها فرحة شابّات و شباب مدارس الجمعيّة بتولّي الرّاعي السدّة البطريركيّة ، و جدّدت العهد والوعد لخدمة الكنيسة و المجتمع و الوطن كما أراد المؤسّس البطريرك الحويّك .
و ذكّرت الأم الرئيسة بالدّور الكبير للمؤسّسات التّربويّة التّابعة للجمعيّة في إبعاد القلق عن نفوس الشّبيبة ليحدّدوا دورهم في المجتمع و الوطن ، و بالآمال التي يعلّقونها على الكنيسة و على دور صاحب الغبطة في تحريك عواطفهم و عقولهم و إحياء الحسّ الوطنيّ و الرّجاء المسيحيّ في نفوسهم .
و أكّدت بأنّ القضيّة المنبثقة من الإيمان تتجذّر في الأرض ، و ختمت كلامها بمبايعة الشّبيبة للرّاعي رجل هذه القضيّة و حامل لوائها و تمنّت له التّوفيق .
و ردّ البطريرك الرّاعي مرحّبًا و مذكّرًا الشّبيبة بأنّهم هم المستقبل و شاكرًا الربّ على وجود مدارس الجمعيّة و على جهود المدرسة الحرّة التي مرّ عبرها مستقبل لبنان و الّتي يجب المحافظة عليها ، بشفاعة السيدة العذراء ، بعيدًا عن السياسة لبناء مجتمعاتنا .
كما ذكّر الرّاعي بقول الطّوباوي يوحنا بولس الثّاني بأن الشبيبة هم القوّة التّجديديّة للكنيسة و المجتمع و لبنان ، و حيّا المدارس التي تعمل بهذا القول . ثمّ منح التّلاميذ الشّعار الّذي اتخذه " شركة و محبّة " شركة عموديّة أي اتحاد بالله و شركة أفقيّة أي وحدة مع كلّ النّاس لهدم كلّ جدران الشرّ كما هدم يوحنّا بولس الثاني جدار برلين .
و ختامًا تمنّى الرّاعي للتلاميذ مسقبلاً واعدًا .
|